اختصاصية التغذية العلاجية حنان آل سيف: 30 يوماً من تناول “اللقيمات” يُضرّ بالصحة خذ 6 كرات فقط في الأسبوع.. والمشويّة أفضل من المقلية

القطيف: معصومة الزاهر

كلّ كرةٍ من الوجبة الرمضانية المفضّلة تقدم للجسم 70 سعرة حرارية؛ ويعادل ذلك تناول 6 تفّاحات دفعة واحدة. لكنّ الفرق واضح بين كرة اللقيمات وكرة التفاح. ولا مجال للمقارنة، فقيمة التفاح الغذائية غنية وعالية بوجود الماء والفيتامينات والألياف. بينما تختزن كرة اللقيمات الصغيرة الكثير من الدهون المشبعة والمتحولة، وقليلاً من الكاربوهيدرات وتفتقر للفيتامينات والبروتين.

وهناك، أيضاً، الإضافات التي تُزيّن بها اللقيمات مثل صلصة الشوكولاتة والفستق المصنّع وغيرها، وهي عبارة عن سكر مع زيت، تزداد بها السعرات الحرارية وتفتقر لأي فائدة للجسم.

هذا ما خلصت إليه “صُبرة” من إجابات اختصاصية التغذية العلاجية حنان نبيل آل سيف حين قدمت تحليلاً غدائياً لمكونات اللقيمات، وأكدت تؤكد “مع الأسف تناول هذا النوع من الأطعمة على مدى 30 يوماً قد يؤدي لمضاعفات ومخاطر عديدة”.

وعن الدقيق تقول “الدقيق بشكل عام هو كربوهيدرات، أذا تناولناه بكمية معتدلة فلا مشكلة، ولكن دقيق البر أفضل لأن قيمته الغذائية اعلى”. وتضيف “بشكل عام الدقيق الأبيض ليس مضراً الا للشخص الذي لديه حساسيات او انتفاخ في القولون وغيره”.

لا تخلو منها سفرة

اللقيمات وما أدراك ما اللقيمات.. تكاد لا تخلو سفرة رمضانية من هذه الوجبة الشعبية المحبّبة. وجبة كانت بسيطة وسهلة، ثم دخلت عليها التعديلات الحديثة، لتكون وجبة رئيسة يفتتح بها الكثيرون صيامهم مغرب كل يوم من الشهر الكريم. كرات ذهبية اللون هشة تزين بالدبس بعد قلّيها، تعد من الدقيق والخميرة والماء، وتختلف الإضافات عليها ومن غير إسهابٍ؛ بحسب خبرة الطاهي ورغبته في جعلها مقرمشة أو لتفضيله طعمها لينًا كالعجين.

إنها الطبق المحبوب من قبل الكبار والصغار، ولو ربطناها كظاهرة رمضانية سنجد أن اتباع الناس لبعضٍ اتباعًا متقابلاً في هذا الأمر وعلى مدى الثلاثين يومًا في رمضان أمرٌ مثيرٌ للتساؤل؛ ماذا سيقدم من مخاطر أو منافع مستقبلًا بحالات صحية مختلفة وأعمار متفاوتة لمجتمع بأكمله؟

الزيت المكرر

وتركز الاختصاصية آل سيف على أضرار زيت القلي.. تقول “يعلم الكثير منا أضرار القلي غير الصحية، وخصوصاً بعد إعادة استعماله مرات عديدة، حيث تلجأ بعض السيدات ـ وأغلب المطاعم ـ إلى إعادة استخدام زيت القلي مراراً، وعندما تعيد تسخين الزيت أكثر من مرة، تتكون “الجذور الحرة”، وهي جزيئات مسببة للعديد من الأمراض، أبرزها السرطان والسكر، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول”.

الأطعمة الدهنية

وعن أضرار تناول الأطعمة الدهنية والمقلية تضيف “العديد من الأشخاص يعانون سوء الهضم والحرقان في المعدة، والأطعمة الدهنية لها دور كبير في تأخير وإبطاء عملية الهضم وامتصاص الأطعمة والاستفادة منها”. وتقول “شهر رمضان الكريم فرصة لتنقية الجسد بعد يوم طويل من الامتناع عن مختلف الأطعمة، جسدك يستحق طعاماً مغذياً لضمان الراحة والصحة ولمساعدتك على القيام بالعبادات على أكمل وجه”.

وتكمل “بالطبع تحلو المائدة بإضافة الحلويات الرمضانية، ويمكن تناولها بكميات معقولة (حبة – حبتين من اللقيمات) مرتين في الأسبوع، أو إيجاد بدائل صحية للحلويات”.

اللقيمات.. مشويّة

وتطرح حنان طريقة بديلة وهي اللقيمات المشوية وتشرحها ” اللقيمات المشوي ممكن باستخدام قوالب الكيك الدائرية، والمقادير:

  • كوبان من الطحين
  • كوب ونص ماء دافيء
  • ملعقة طعام سكر غير مكرر (سكر قصب)
  • ملعقة صغيرة خميرة فورية أو ٣ ملاعق طعام خميرة طبيعية نشطة.
  •  ملعقة طعام نشاء
  • ٢ ملعقة طعام منقوع ماء الورد والزعفران.
  • ثلث كوب زيت نباتي (زيت دوار الشمس العضوي غير المكرر).

الطريقة:

  • تخلط المكونات جيداً، ثم تُغطى العجينة وتترك في مكان دافيء لمدة ربع الى نصف ساعة.
  • تدهن القوالب بالزيت وتخبز اللقيمات حتى تحم.
  • ثم يَصْب فوقها دبس التمر ويرش السمسم حسب الرغبة وتقدم ساخنة وبالعافية”.

 

تعليق واحد

  1. كل ما تثقفنا و تعلمنا كل ما اكتشفنا اننا لا نأكل طعاماً بقدر ما نأكل سموماً في سموم !!
    الامر مخيف و اكثر ما يخيف فيه هو لأي حد يجب ان نذهب في هذا الالتفات…

    جهد جميل من الاستاذة الكاتبة معصومة الزاهر و معلومات قيمة من الاختصاصية حنان ال سيف.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com