حبة “فصفص” تُرهق رئة الطفلة غنى عامين.. و”القطيف المركزي” يُزيلها

القطيف: صبرة

بعد عامين من المعاناة والألم، تنفست الطفلة غنى الشريف الصعداء. امتلىء صدر هذه الطفلة بالهواء، شهقت وزفرت دون أن تشعر بنوبات ألم، فلقد تخلصت من حبة الفصفص التي كانت تجثم على رئتها الصغيرة.

ونشر مستشفى القطيف المركزي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تغريدة مصحوبة بمقطع فيديو، يتحدث عن الطفلة الشريف، التي كانت تعاني من غصة بحبة فصفص، لمدة تزيد على العامين، وقد تم اخضاع الطفلة لعملية منظار على يد فريق طبي في المستشفى، حيث تمكنوا من إزالتها من رئة الصغيرة التي عانت منها طويلاً.

تسرد والدة الطفلة القصة قائلة “قبل أكثر من سنتين كانت ابنتي تأكل المكسرات، وشرقت بحبة فصفص. ذهبتُ بها إلى المستشفى وقالوا لي هناك أنه لا يوجد شيء في مجرى التنفس، إنما هو مجرد التهاب وتحتاج البخار”.

استمرت معاناة الطفلة غنى، ومعاناة أمها معها، فبينا كانت الأم تشعر بوجود حبة الفصفص في جسم ابنتها، كانت نتيجة الكشف عليها تقول: إنه “لا شيء بها”، حتى حل يوم الأحد الماضي، تكمل الأم “في صباح يوم الأحد أخذتها إلى مستشفى عنك، وأخبروني أن الطفلة تحتاج إلى التنويم، ويجب أن أذهب بها إلى مستشفى القطيف المركزي”.

تضيف “جئت معها لمستشفى القطيف المركزي، وأدخلوها غرفة العناية المركزة، وفي اليوم التالي أجروا لها أشعة مقطعية، وفعلاً تأكدوا من وجود جسم غريب، وهو نفسه حبة الفصفص التي شرقت بها ابنتي، وطوال الوقت كنت أشعر أنها موجودة”.

خضعت غنى الشريف إلى عملية منظار، وتم استخراج حبة الفصفص، “وهاهي عندي الآن” تقول الأم.

وفي ختام حديثها تقول “أنا ممتنة جداً وشاكرة للطبيبة التي قابلتها في الطوارئ، رغم أني نسيت اسمها، لكن أسأل الله أن يعطيها العافية، وأيضاً أشكر الدكتورة لمياء التي أجرت العملية وأخرجت الحبة”.

وفي نفس المقطع؛ قالت استشارية الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة لمياء أبو حليقة “بعد الكشف على الطفلة وإجراء الأشعة المقطعية لها، كان الجسم الغريب واضحاً جداً في الرئة، فأجرينا لها عملية المنظار، وكانت إمكانية خروجه واضحة لنا، والحمد لله استطعنا إزالته من المحاولة الأولى”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com