قمح نجران الذهبي يُرحب بحاصديه .. و”السمراء” في المقدمة

نجران: واس

من زرع حصد، وفي مثل هذه الأيام من كل عام، يستعد مزارعو وادي نجران لحصد ما زرعوه من سنابل القمح الذهبية، التي بدت وكأنها تتمايل، في انتظار موسم الحصاد. وتبشر المشاهد في حقول وادي نجران بموسم حصاد وفير.

 وتأتي مرحلة الحصاد بعد رحلة نمو، استمرت ما يقارب 6 أشهر، بداية من البذرة وحتى السُنبلة.

وتبدأ مع حلول فصل الشتاء زراعة “البُر”، ليكون المكون المشترك لكثير من الأكلات الشعبية النجرانية، وأشهرها “وِفْد السمن والعسل”، و”وفْد السمن والمَحَض”، و”وِفْد السمن والرُبّ” و”الحريكة بالطماطم”، و”المرضوفة”.

وفي قائمة أنواع البُر في المملكة، يظل بُر نجران الذي يسمى بـ “السمراء” هو الأغلى على مستوى هذا المحصول الزراعي، متميزاً بجودته، وبعدم إضافة أي مواد كيماوية في مراحل زراعته.

ويبلغ متوسط سعر الكيس منه 300 ريال، بينما متوسط الأنواع الأخرى يبلغ 120 ريالاً .

ويشير المزارعون إلى أنّ جودة المحصول ترتكز على حراثة الأرض بشكل جيد، وتركها 10 أيام تقريباً دونما بذر، لتشميس التربة مدة كافية، حرصاً على إزالة الأعشاب الضارة، بعدها يتم ريّ الأرض وسقايتها بشكل جيد لضمان عدم ليونة حبوب القمح، لأن إهمال الري يؤدي لهشاشة حبات القمح.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com