مراقبو البلدية.. وجوه مرشّحة لمشاهير “التواصل الاجتماعي” يظهرون في البقالات والمطاعم وهم يصادرون الأغذية ويسجلون مخالفات

القطيف: صُبرة

في بقالة، في حلاّق، في مطعم، في بوفيه، في محلّ جزارة.. هكذا أخذت الصور تُظهرهم على نحو شبه يومي تقريباً في مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنّهم مغردون أو مدوّنون، يسجلون يومياتهم من مواقع عملهم.

هذا ما صنعته الميكنة الإعلامية في بلدية القطيف؛ التي خصّصت جزءاً واضحاً من ضخّها اليومي لاحتواء منشورات يظهر فيها المراقبون الصحيون وهم يكشفون على المحلات، أو يصادرون أغذية مشكوك في صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، أو يتحاورون مع باعة وعمّال.

وعلى مدى الشهور الماضية؛ وثّق آحادٌ من المراقبين الصحيين نشاطهم اليومي المعتاد، ليتحوّل إلى مواد صحافية أولية؛ أخذت دورها في النشر عبر حسابات البلدية الرسمية، وتفتح باب التعليقات المتنوعة.

طبقاً لآخر بيانات البلدية؛ فإن هناك 22 مراقباً صحياً يعملون على متابعة أوضاع المحلات والأسواق المتصل عملها بالصحة العامة، ويركز عملهم الرقابي على أسواق اللحوم والأسماك والدواجن والخضار والبقالات ومراكز التسويق والمطاعم والبوفيهات والحلاقين، وكل نشاط له صلة بالصحة العامة.

وتتسع صلاحياتهم للتفتيش على المحل والسلع والمواد الموجودة والعاملين فيه، للتأكد من الالتزام بالمعايير الفنية والصحية التي تُقرها لوائح البلديات التي تتدرج إجراءاتها بحسب المخالفة المرصودة من قبل المراقب الصحي، بدءاً من التعليمات الشفاهية، وصولاً إلى إغلاق المحل.

بلدية القطيف؛ حرصت على إظهار مراقبيها في الأشهر الأخيرة، فصارت وجوههم أشبه ما تكون شخصيات مرشّحة للنجومية المحلية في وسائط التواصل الاجتماعي في حال استمرارها على هذا النحو الذي ينطوي على ترويج لنشاط الرقابة الصحية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

لإعلانك هنا ـ مربع

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com