من المواطن الصويمل إلى بلدية القطيف: كلاب “دانة الرامس” كادت تمزّق ابني..!

صفوى: أمل سعيد

في شمال محافظة القطيف، وفي مخطط دانة الرامس بالعوامية تحديداً، عاودت الكلاب الضالة نوبات هجومها، ولكن لم تكن هذه المرة على حظيرة حيوانات أو قن دجاج؛ بل على عائلة مكونة من أب وأم وابنهما، وكان الطفل الذي لم يكمل عامه الـ11 هو الهدف الأول لهجومها.

هذا ما حدث لعائلة الصويمل عصر أمس الجمعة، عند الساعة 3:30، أمام مسكنهم الجديد في دانة الرامس، حسبما رواه لـ “صُبرة” حسين محمد آل صويمل الذي “كنت ذاهباً مع زوجتي وابني إلى بيتنا الجديد في مخطط دانة الرامس، وما إن أوقفت محرك السيارة بالقرب من البيت، ونزلنا منها؛ وإذ بقطيع من الكلاب، ربما 10 أو 11 كلباً تركض باتجاهنا، يتقدمها كلبان كانا الأكبر بين القطيع متجهين بسرعة  ناحية ولدي”.

ويبرر الأب اختيار الكلاب للفتى “ولأنه يرتدي بلوزة حمراء فقد هجمت الكلاب عليه أولاً”

وفي حركة أبوية عفوية، وبدافع الخوف الطبيعي على الولد “اندفعتُ ناحية الكلاب وأومأت عليها بيدي، في محاولة مني لإخافتها، والحمد لله أنها ولّت هاربة، ولولا ذلك لربما حدث مالا يحمد عقباه”.

كانت تلك اللحظات دقيقة جداً، ومربكة جداً للوالدين، يضيف آل صويمل “حفظ الله ولدي هذه المرة، وسلِم من أنياب الكلاب ومخالبها، ومع ذلك فقد عاش ابني لحظات هلع، تطلبت مني ومن أمه الكثير من الوقت ليهدأ ويعود إلى طبيعته”

ويكمل “لكنني أتخيل الوضع في قادم الأيام، عندما ننتقل إلى هذا المنزل، ماذا لو خرج ابني بمفرده؟، وماذا عن زوجتي؟ هل سيستطيعان الدفاع عن نفسيهما أمام هذا العدد الكبير من الكلاب؟ أم أنه يتوجب علينا أن نحبس أنفسنا داخل المنزل الذي انتظرناه طويلاً، ليتحول إلى سجن نخاف أن نتعدى حدوده”.

يضيف آل صويمل “هذه الكلاب أراها بشكل يومي عند ذهابي لمعاينة مستجدات العمل في منزلي، لكن ما حدث اليوم من تعديها وهجومها علينا، لم يحصل من قبل”.

كل التساؤلات والمخاوف التي أثارها آل صويمل، والأهالي الذين تناقلوا قصته، تبحث عن إجابة وحل عند أبواب بلدية محافظة القطيف.

منزل المواطن الصويمل

تعليق واحد

  1. في مختلف أحياء القطيف تم ملاحظة وجود عدد كبير من الكلاب وأكبر عدد موجود هو في المناطق المجاورة لمستشفى القطيف والإسكان كل مجموعة تتكون من متوسط ٨ كلاب او اكثر وكذلك في منطقة الخامسة والمزروع و رأيت عدد كبير في حي الحسين خلف الجمعية هل ننتظر يا بلدية القطيف ضحية حتى يتحرك القسم المسؤل لعمل المطلوب فكما لكم دور ممتاز في مجموعة الرقابة على المحلات وتطبيق إجراءات كرونا لابد أن تتكامل البلدية في تطبيق الأنظمة مثل رفع السيارات التالفة في الاحياء وكذلك رفع الأنقاض المخالفة التي تم التخلص منها بطرق غير نظامية وكذلك الرقابة على المخابز الشعبية التي اصبح وزن القرص لا يتعدى ٣٠جم وأربعة بريال اما المخابز الأخرى تحشي الفطائر برائحة الجبن والمطاعم التي اصبح سعر الشاورما ٩ريال او اكثر ولا تفتحه الا محشي سلطة و بطاطه والبلدية لا منطق

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com