محمد بن سلمان.. رجل العالم.. لا العام

محمد حسن العيسى

يثبت سمو ولي العهد، يوماً بعد يوم، أن الألقاب مهما بلغت من العظمة إلا أنها تعلو به وتسمو بسموه، ولقد كان ينقص في لقبه الأخير “رجل العام” حرف اللام فقط ليصبح “رجل العالم”، لأنه هو صوت التغيير والحق وصاحب الكلمة المؤثرة في تطوير هذا الوطن للأفضل في كل المجالات.

في سعيه الدؤوب إلى زيادة مصادر تمويل الدولة؛ قام الأمير محمد بن سلمان بإنشاء مشاريع كبيرة وأهمها مشروع نيوم الذي يعتبر أهم منطقة استثمارية تجارية وصناعية على الساحل الشمالي الغربي من البحر الأحمر.

ويأتي المشروع في إطار استراتيجية طموحة يسير عليها ولي العهد من أجل الحد من الاعتماد على العوائد النفطية وربط البلاد التي تقع على الساحل الشمالي الغربي من البحر الأحمر ربطًا تجارياً وصناعياً.

أما المشروع السياحي الكبير الذي تم بدء العمل على مراحله الأولى فهو مشروع البحر الأحمر، هو عبارة عن أكثر من تسعين جزيرة، تبلغ مساحته حوالي ٣٤ ألف كيلومتر٢، يقع هذا المشروع بين منطقتي أملج والوجه.

ينعكس هذا المشروع إيجابياً على أصعدة كثيرة أهمها على الصعيدين المالي حيث يُسهم بـ ٢٢ مليار ريال سعودي وتوفير أكثر من ٧٠ ألف فرصة عمل بالإضافة إلى جذب نحو مليون سائح في السنة.

المشروع الأكبر “ذا لاين” في نيوم هو مشروع الحلم الذي سيكون عبارة عن مدن ذكية، حيث سيتحول الحلم إلى حقيقة بالنسبة للوطن والعالم أجمع، وخلال ٣ سنوات من العمل الجاد يتحول الحلم الى رؤية واقعية.

ويقدم للعالم نموذج مشرف من التنوع في إنشاء المشاريع المتميزة والمواكبة للعصر الجديد، فيه سيتم إنشاء أكبر مطار في العالم بحيث يكون أكبر إضافة رائعة للاقتصاد الوطني.

 ُيوفر هذا المشروع حوالي 380 الف فرصة عمل للسعوديين والمقيمين في السعودية مما يساهم في انعدام البطالة في المملكة العربية السعودية.

لقد جعلنا سموه الأمير محمد بن سلمان نشعر بالاستقلالية والعالمية بسبب كل تلك المشاريع المشهورة والتي لم يسبقه إليها أحد من قبل، هذه المشاريع التي يهدف فيها إلى تطوير المملكة من حيث إيرادات الدولة القائمة بمعظمها على النفط.

لقد أُعجبت المملكة العربية بمواقف الأمير الاجتماعية والاقتصادية، فهو الذي لا يمكن أن يقوم بحركة واحدة إلا وفيها مصلحة لبلاده وشعبه، فعاش ولي العهد سيدًا حرًا.

ساهمت هذه المواقف والمشاريع في إنعكاسها إيجابياً على البلاد، فهو يسعى لأن يكون للمملكة ثقلا عالميا في الاقتصاد باعتبارها عضوا في مجموعة العشرين كإحدى الدول العظمى التي تشرع خارطة التنمية التي تمس الاقتصاد العالمي.

إذا فإن حبيب قلوبنا عرف كيف يكسب محبة الجميع.

نحن لم نرَ أميرنا في يوم من الأيام قد أعطى ظهره لنا، بل كان معنا في السراء قبل الضراء، حتى أننا نجده على الدوام في الصفوف الأمامية لمواجهة المشاكل والدفاع عن وطنه بكل ما يملك من قدرات وجهد عظيم ومعنويات لفريق عمله.

لذا نعتبره عنصراً مؤثراً جداً في المجتمع وعلى جميع الأصعدة وبين جميع الفئات.

إن ولي العهد وأمير قلوبنا هو رجل الكون بكل ماتعنيه هذه الكلمة لأنناعلى يقين بأنه رجل الكون.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×